يشرفني أخوتي في الله أن أنضم إليكم في أول موضوع لي معكم في المنتدى وأرجو من الله أن ينال موضوعي هذا على رضاكم واستحسانكم ، وأرجو من مر على موضوعي أن يبدي برأيه أو نقده في هذا الموضوع.
وأشكر لكم مروركم على موضوعي،،،
25 وسيلة لنصرة المصطفى
صلى الله عليه وسلم
وأشكر لكم مروركم على موضوعي،،،
25 وسيلة لنصرة المصطفى
صلى الله عليه وسلم
********
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد له رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
وبعد :
فإن أول ركن من أركان الإسلام العظيمة: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. وتحقيق الشطر الثاني من الشهادتين وهو شهادة أن محمداً رسول الله تتم من خلال الأمور التالية :
الحمد له رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
وبعد :
فإن أول ركن من أركان الإسلام العظيمة: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. وتحقيق الشطر الثاني من الشهادتين وهو شهادة أن محمداً رسول الله تتم من خلال الأمور التالية :
أولاً : تصديق النبي ص في كل ما أخبر به، وأوله : أنه رسوله الله ومبعوثه إلى الجن والأنس كافة لتبليغ وحيه تعالى بالقرآن والسنة المتضمنين لدين الإسلام الذي لا يقبل الله تعالى ديناً سواه.
ثانياً : طاعته والرضى بحكمه، والتسليم له التسليم الكامل، والأنقياد لسنته والاقتداء بها، ونبذ ما سواها .
ثالثاً محبته ص فوق محبة الوالد والولد والنفس، مما يترتب عليه تعظيمه، وإجلاله، وتوقيره، ونصرته، والدفاع عنه، والتقيد بما جاء عنه.
رابعاً : والانتهاء عما نهي عنه وزجره، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع.
فعلى كل مسلم : أن يسعى لتحقيق هذا المعني، ليصح إيمانه، وليحقق الشطر الثاني من كلمة التوحيد، ولتقبل شهادته بأن محمداً رسول الله ، فإن المنافقين قالوا : ( نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون) [المنافقون :1] ، فلن تنفعهم شهادتهم، لأنهم لم يحققوا معناها.
وإليك بعض الأمور التي يمكننا من خلالها العمل بمقتضى تلك المحبة، وواجب القيام بذلك الحق للنبي ص تجاه هذه الهجمة الشرسة عليه أن نفديه بأولادنا ووالدينا وأنفسنا وأموالنا، كل على قدر إمكانياته، فالكل يتحمل مسؤولية ومن خلال موقعه :
على مستوى الفرد :
1- التفكر في دلائل نبوته ص القاطعة بأنه رسول رب العالمين ، واصلها القرآن الكريم، وما تضمنه من دلائل على صدق نبوته ص.
2- تعلم الأدلة من القرآن والسنة والإجماع الدالة على وجوب طاعة النبي ص، والأمر باتباعه، والاقتداء به ص.
3- العلم والمعرفة بحفظ الله لسنة نبيه ص قال تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) [الحجر: 9]، وذلك من خلال الجهود العظيمة التي قام بها أهل العلم على مر العصور المختلفة، فبينوا صحيحها من سقيمها وجمعوها على أدق الاصول التي انفردت بها هذه الأمة عن غيرها من الأمم السالفة.
4- استشعار محبته ص في القلوب بتذكر كريم صفته الخلقية والخلقية وقراءة شمائله وسجاياه الشريفة، وأنه قد اجتمع فيه الكمال البشري في صورته وفي أخلاقه ص ( وإنك لعلي خلق عظيم) [القلم: 3].
5- استحضار عظيم فضله وإحسانه ص على كل واحد منا، إذ أنه هو الذي بلغنا دين الله تعالى أحسن بلاغ وأكمله، فقد بلغ ص الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة.
6- عزو كل خير دنيوي وأخروى نوفق إليه ونتنعم به إليه ص بعد فضل الله تعالى ومنته، حيث كان هو ص سبيلنا وهادينا إليه، فجزاه الله عنا خير ما جزى نبياً عن أمته ورسولاً عن قومه .
7- استحضار أنه ص أرأف وأرحم وأحرص على أمته : ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) [الأحزاب : 6] .
8- التعرف على الآيات والأحاديث الدالة على عظيم منزلته عند ربه، ورفع قدره عند خالقه، ومحبة الله – عز وجل – وتكريم الخالق سبحانه له غاية التكريم.
9- الالتزام بأمر الله تعالى لنا بحبه ص، بل تقديم محبته ص على النفس لقوله ص: " لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين".
10- الالتزام بأمر الله تعالى لنا بالتأدب معه ص ومع سنته لقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ) [الحجرات: 2] وقوله تعالى : ( إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين أمتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم) [الحجرات : 3] وقول تعالى : ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً) [النور : 63].
11- الانقياد لأمر الله تعالى بالدفاع عن النبي ص ومناصرته وحمايته من كل أذى يراد به، أو نقص ينسب إليه، كما قال تعالى : ( لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه )[ الفتح :9].
12- استحضار النية الصادقة واستدامتها لنصرته، والذب عنه ص .
13- استحضار الثواب الجزيل في الآخرة لمن حقق محبة النبي ص على الوجه الصحيح، بأن يكون رفيق المصطفى ص في الجنة، لقوله ص لمن قال إني أحب الله ورسوله: " أنت مع من أحببت".
14- الحرص على الصلاة على النبي ص كلما ذكر، وبعد الآذان، وفي يوم الجمعة، وفي كل وقت، لعظيم الأجر المترتب على ذلك، ولعظيم حقه ص علينا.
15- قراءة سيرة النبي ص الصحيحة، مع الوقوف على حوادثها موقف المستفيد من حكمها وعبرها، والأستفادة من الفوائد المستخلصة من كل حادث منها، ومحاولة ربطها بحياتنا وواقعنا.
16- تعلم سنته ص، وبقراءة ما صححه أهل العلم من الاحاديث المروية عنه ص، مع محاولة فهم تلك الأحاديث، واستحضار ما تضمنته تلك التعاليم النبوية من الحكم الجليلة والأخلاق الرفيعة والتعبد الكامل لله تعالى، والخضوع التام للخالق وحده .
17- اتباع سنته ص كلها، مع تقديم الأوجب على غيره .
18- الحرص على الأقتداء به ص في المستحبات، ولو أن نفعل ذلك المستحب مرة واحدة في عمرنا، حرصاً على الاقتداء به في كل شيء.
19- الحذر والبعد عن الاستهزاء بشيء من سنته ص.
20- الفرح بظهور سنته ص بين الناس .
21- الحزن لاختفاء بعض سنته ص بين البعض من الناس .
22- بغض أي منتقد للنبي ص أو لشيء من سنته .
23- محبة آل بيته ص من أزواجه وذريته، والتقرب إلى الله بمحبته لقرابتهم من النبي ص ولإسلامهم، ومن كان عاصياً منهم أن نحرص على هدايته لأن هدايته أحب إلى رسول الله من هداية غيره، كما قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – للعباس عم رسول الله ص: ( مهلاً يا عباس لإسلامك يوم أسلمت كان أحب لي من إسلام الخطاب، ومالي إلا أني قد عرفت أن إسلامك كان أحب إلى رسول الله ص من إسلام الخطاب ).
24- العمل بوصية النبي ص في آل بيته، عندما قال : " اذكركم الله في أهل بيتي" ثلاثاً.
25- محبة اصحاب النبي (ص) وتوقيرهم واعتقاد فضلهم على من جاء بعدهم في العلم والعمل والمكانة عند الله تعالى وبغض من يطعن فيهم أو ينتقص من قدرهم ومكانته.
شاكر لكم حسن مروركم،،،
أخوكم في الله/ هادي


هناك تعليق واحد:
ربنا يعزك يا اخ هادى ويكتر من امثالك
وندعوا الله ان ينصر الاسلام والمسلمين وينصر نبيه الكريم على كل من يحاول تشويه سيرته الشريفة
محمود
إرسال تعليق