السبت، 31 أكتوبر 2009
السبت، 11 يوليو 2009
من هى ملكة هذا الكون ؟!
من هي ملكة هذا الكون؟!
أنيس منصور:
أرجو أن تفكر قليلا قبل ان تجيب عن هذا السؤال: ما هي ملكة جمال الكون؟ انها ليست واحدة وانما اثنتان ـ صدقني لقد رأيتهما وانبهرت. وكانت الرؤية طويلة، ساعة وراء ساعة.. وليلة وراء ليلة. لم تنطقا بكلمة واحدة. ولم تكونا في حاجة إلى ذلك.. فجمالهما ابلغ من اي كلام..
هل عرفت؟؟ طبعا لن تعرف..
انا اقول لك: ان ملكة جمال الكون هي الكوكب (زحل) الذي يتحرك في مدار يبعد عن الشمس حوالي مليون ميل. ان زحل هو جوهرة التاج بحلقاته الملونة.. هذه الحلقات بها ملايين ملايين الاحجار الصغيرة من التراب والجليد والغاز.. وقطرها خمسة وسبعون الف كيلو متر.. وسمك هذه الحلقات عبارة عن غلالة بسُمْك موس الحلاقة. وهي على هذا الوضع الجميل منذ آلاف ملايين السنين. آه يا سيدي لو رأيت هذا المنظر البديع من مرصد كبير. آه لو رأيت لسقطت مسحورا مبهورا. ما هذا الجمال والجلال والابهة. سبحان الله..
وكان العالم الفلكي الايطالي جليليو هو اول من رأى هذه الحلقات سنة 1615..
أما ملكة جمال الكون الثانية فهي كوكب الارض. ان رواد الفضاء عندما رأوها من القمر ومن وراء القمر. وجدوها كرة من الازرق والاخضر.. لؤلؤة.. حجر كريم هادئ ناعم.. ورغم اعجاب الرواد والعلماء بصور الارض البديعة فانهم يفكرون في البحث عن كوكب آخر من الممكن ان نستأنف عليه الحياة. ونحن لا نعرف ان كنا سنواصل الحياة في هذا الكون او نقفز الى كون اخر.. فمن المؤكد ان هناك ألوانا اخرى غير ما هو معروف لنا. قد يكون عددها الفا او مليونا.. ثم ان كل ما في الكون يمضي بعيدا وبسرعة اكثر من اي وقت مضى. الى أين؟ لا نعرف والى متى؟ لا نعرف. وكم مرة خلق الله هذا الكون واكوانا اخرى؟ لا نعرف.
ومن يدري ربما اهتدينا الى سلم فلكي ضوئي ينقلنا من هنا الى هناك الى حيث لا نعرف الان.. الى كواكب اخرى..
والفيلسوف الفرنسي رنان كان يتمنى لو خلقه الله في آخر الدنيا ليعرف ما الذي استطاع الانسان ان يحققه.. ولكن الفيلسوف ـ ولكننا ايضا ـ لا يعرف متى في آخر الدنيا.. بعد الف مليون سنة.. بعد مليون مليون؟!
وليس امامنا الا ان نتفرج ونستمتع الى ملكتي هذا الكون: زحل والارض!
التسميات:
بـــــاب الأستاذ/أنيس منصــــور
لأسباب أخرى يضحكون!
لأسباب أخرى يضحكون!
أنيس منصـــور:
ليس صحيحا أن النكتة مفهومة عند كل الناس.. فالذي يضحك المصري لا يضحك الياباني.. بل إن بعض النكت المصرية لا تضحك المصريين أيضا.
كان الأستاذ العقاد يضحك كثيرا وهو يحكي لنا ما دار بينه وبين منصور باشا فهمي في جلسات المجمع اللغوي. ففي إحدى المرات تناقش الرجلان عن معنى الزمن والخلود والأبدية. فكان منصور باشا فهمي يقول: الزمن هو الفترة المحدودة.. أما الزمان فهو الزمن الذي ليس محدودا!
وهنا يضحك العقاد ويتساءل: إلى أين نمد الآلف في كلمة الزمان.. هاها.. هاها! ولم نكن نجدها تبعث على الضحك..
وعندما صاحبت الدكتور طه حسين لرؤية مسرحية توفيق الحكيم «يا طالع الشجرة» كان طه حسين يضحك وهو يقول: ولكن أخانا توفيق ليس خفيف الدم مثل الشاعر الفرنسي لوترامون الذي سبقه إلى معاني العبث التي حاولها الحكيم في هذه المسرحية هاها.. هاها.. ولم يقل لنا طه حسين ما الذي أضحكه لكي نضحك نحن أيضا!
ومنذ أيام استمعت إلى (موسيقى مضحكة) للموسيقار العظيم موتسارت. هذه الموسيقى من عزف فرقة مصرية بقيادة المايسترو يوسف السيسي.. واستمعت وأطلت السمع وانتهت الموسيقى ولم اسمع فيها ضحكة من أحد.. لا من العازفين ولا من قائد الاوركسترا.. ولم اعرف ما الذي اضحك الموسيقار وكان من الواجب أن يضحكنا أيضا!
وفي (انجيل يهوذا الاسخريوطي) الذي عثر عليه أخيرا في مدينة المنيا بمصر مكتوبا باللغة القبطية. في هذا الإنجيل وجدنا المسيح عليه السلام يضحك ثلاث مرات. وفي كل المرات نجد أن الذي اضحك المسيح عليه السلام انه وجد الحواريين يسألون أسئلة صعبة.. فهم بمنتهى البساطة يسألون عن قضايا صعبة جدا عن خلق الكون.. وكان المسيح عليه السلام يقول ضاحكا: إن أحدا لا يستطيع أن يعرف ذلك.. لا أن يفهم ذلك!
وقد ضحك المسيح عليه السلام من الصغار الذين يسألون أسئلة كبيرة تصعب الإجابة عنها، وإذا قيلت الإجابة، لصار صعبا عليهم فهم ذلك!
وقبل أن اكتب هذه السطور حكيتها لصديقي المفتي الكبير.. فضحك كثيرا. فأدهشني ذلك كثيرا جدا!
التسميات:
بـــــاب الأستاذ/أنيس منصــــور
أعمدة من الضوضاء
أنيس منصـــور:
أفسدتنا الحياة في المدن. ولذلك سارعت بأن أمضي يوما في الريف. ذهبت، كل شيء في مكانه من ألوف السنين. ستظل النباتات خضراء وتظل الشمس تحقنها بالفيتامينات والماء يقوم بدور الأسانسير ينقل خيرات التربة من الجذور إلى الأوراق. وتظل الآفات الزراعية تأكل الزراعة وتريد أن تأكل الفلاح والتاجر والسمسار والدودة والعملات الصعبة. ولكن السماء صافية، زرقاء لها ذلك اللون الذي نقرأ عنه ولا نراه من تحت السحب التي تطلقها مئات الألوف من الموتورات الصاخبة في القاهرة. والهدوء شامل، والهواء تمرغ بين النباتات والحيوانات والقنوات، لكنه برغم ذلك منعش!!
والناس بالعشرات، عددهم قليل، متباعدون، يتحركون بلا صوت أو لهم أصوات لا تتحرك.. فلا أحد يسمع أحدا، وكل واحد في حاله وحاله تحت قدميه. ولذلك أنكفأ عليه. ومضت ساعات لا أعرف كيف.. وجاء أصدقاء مثقفون وتناقشنا في قضايانا أحسست أنهم يرددون أصداء المدينة التي كرهت صوتها وصداها.. وأحسست بأنه لا مفر من أن أعاود الحياة في المدينة وأنا في قلب الريف.. وأن الراديو والتلفزيون والصحف تلاحق الجميع في كل مكان.. وأنه لا أمل في أن يكون الإنسان بعيدا عن المدينة. وبصراحة تعبت من الساعات التي أقمتها فى الريف.. فأنا مثل بحار اعتاد هياج البحر واهتزاز السفينة.. وفوجئ بأنه ألقي على الشاطئ فلا موج ولا رياح ولا اهتزاز ولا دوار بحر..
أو مثل طيار أرغم على الهبوط الاضطراري.. فوقف على الأرض دون أن تملأ أذنيه أصوات المحركات ودون أن يرى سحابا أو يهبط إلى مطب هوائي!!
أو كأني قرموط سمك عاش في بحر من الماء الذي يغلي بجنون.. وفجأة جف ماء البحر وانخفضت درجة حرارته وانسابت مياهه صافية ناعمة حريرية.. وانزعجت.. لقد اعتدت أن أتساند بأذني على الأصوات، وبأنفي على الغاز المحترق وأتوكأ بعيني على جدران البيوت والسيارات والتعثر في الناس.. ولكن فجأة أعلنت حالة الطوارئ، وهدأ وسكن واختفى كل شيء.. فأحسست أنني مطرود من الحياة المجنونة إلى إحدى المصحات العقلية!
فقد تذكرت عبارات بليغة قالها المرحوم كامل الشناوي، يقول انه ذهب إلى أحد المقاهي الصاخبة ولم يكد يدخل من الباب حتى تطلع إليه الجميع. وهدأت الأصوات، وخفت أن تقع العمارة وكأنها أقيمت على أعمدة من الضوضاء!
التسميات:
بـــــاب الأستاذ/أنيس منصــــور
الجو لطيف فهربت من الجنازة؟!
هكذا كتب الأستاذ الكبير / انيس منصـــور
علماء الأرصاد الجوية فى أوروبا مشغولون جدا ببحث قضية أخلاقية موسيقية هي: كيف كان الجو في مدينة فيينا منذ أكثر من 200 سنة.. أو بالتحديد يوم 6 ديسمبر سنة 1791؟!
ففي هذا اليوم توفي الوسيقار العظيم موتسارت عن 35 عاما.. وهو العبقري الذي بدأ يعزف على البيانو وهو في السابعة ويؤلف لنفسه وهو في العاشرة.. وقد ظن الناس في أيامه أن عليه عفريتا. وان هذا العفريت هو الذى يكتب له. ولذلك كانوا يحبسونه في غرفة.. ثم يفتحون عليه الباب.. فيصرخ الطفل الصغير.. ولا يجدون عنده أحدا من الناس أو من الجن..
لقد كان هذا الطفل إحدى معجزات القرن الثامن عشر في أوروبا وفي كل العصور وكل البلاد أيضا.. هذا الشاب تقدم للزواج من فتاة.. رفضت الفتاة أن تتزوج «عيلا» مجنونا.. ولكن خطيب هذه الفتاة قد دخل التاريخ فقط، لأنه رسم لوحة بالقلم لهذا الموسيقار..
وتزوج فتاة أخرى.. كان يطلب إليها أن تحكى له الحكايات وهو يؤلف موسيقاه.. انه يريد شيئا يشغله ويعطيه مبررا للتركيز.. وكانت تقص عليه القصص.. وعندما تنهى قصصها كانت تعيد ما قالته.. فكان ينبهها الى انه سمع هذه القصة من قبل..
وتقول كتب التاريخ ان الموسيقار عندما مات فى 6 ديسمبر سنة 1791 لم تمش زوجته في جنازته..
واختلف المؤرخون هل الجو كان شديد البرودة، وكانت هي مريضة.. وقالوا ان هناك خلافا عنيفا بين الزوجين.. هذا الخلاف لم يحسمه الموت، ويقال انه هو الذي طلب إليها قبل وفاته أن تحقق له آخر أمنية: ألا تمشى في جنازته.. فوعدته.. ووفت بالوعد!!
وبعد وفاة موتسارت تزوجت أرملته.. وأعلن زوجها الثاني بعد ذلك ان الذي منع زوجته من الذهاب الى قبر موتسارت أنها كانت مريضة.
أما علماء الأرصاد فهم يؤكدون أن الجو في مدينة فيينا كان لطيفا.. ولم تكن هناك رياح عاصفة.. وانه كان في استطاعة الأرملة ان تسير في جنازة الزوج لو أرادت..
فهل الزوجة المشاكسة هي التي قصفت عمر هذا الموسيقار، أو انها الموهبة الفذة التي نضجت مبكرا وذبلت قبل الأوان؟!
الجواب: ان كلا منهما نال عقابه:
هي: لعنة التاريخ.. وهو: لعنة العبقرية!
التسميات:
بـــــاب الأستاذ/أنيس منصــــور
أخيرا ما الذي قتل الملك توت؟!
هكذا قال الأستاذ الكبير أنيس منصور:
أخيرا عرفنا كيف مات (توت عنخ امون) الذي عاش في القرن 14 قبل الميلاد. وصار ملكا في التاسعة ومات في التاسعة عشرة. أي بعد وفاة اخناتون اول داعية للتوحيد في التاريخ. ولأن العصر الذي عاش فيه الملك توت كان مضطربا فقد ظن المؤرخون انه مات قتيلا. فقد كشفت الاشعة سنة 1968 عن وجود كسر في الجمجمة. ولم نعرف الا اخيرا جدا أن الوفاة كانت لأسباب اخرى. فقد التقطت لجثة الملك توت 1700 صورة أشعة مقطعية لعلماء من مصر وايطاليا وسويسرا. واعلن عالم الاثار د.زاهي حواس عن وجود كسر في احدى ساقي الملك توت. وان الكسر أدى إلى وجود جرح مفتوح. هذا الجرح ادى الى وفاة الملك الصغير..
أما الكسر الذي في الجمجمة فقيل ان المكتشف الانجليزي كارتر هو وفريق الحفر قد تناولوا مومياء الملك بشيء من العنف. حتى هذا ليس صحيحا. وانما الصحيح ان هذا لم يكن كسرا وانما هي فتحة في الجمجمة لإدخال مواد التحنيط.. ولم يعثر العلماء على عضو الذكر والخصيتين للملك توت. وقيل الكثير عن ذلك. ولكن الاشعة المقطعية كشفت عن وجود عضو الذكر والخصيتين في داخل الكفن. ولكن لماذا؟ هذا ما لا يعرفه احد حتى الان..
وسوف يعلن العالم المصري د.اشرف سليم نتائج هذا البحث في المؤتمر الدولي لأطباء الاشعة في امريكا وسوف يكون التقرير علميا دقيقا. أما الذي سبق أن أعلنه العالم الاثري د. زاهي حواس امين المجلس الاعلى للاثار فقد كان تقريرا لعامة الناس. وقد استمعت الى هذا التقرير مرتين: مرة في سويسرا ومرة في ايطاليا.. والى جوار تابوت الملك توت، أصغر ملوك مصر القديمة، وقفت مع الملك احمد فؤاد اصغر ملوك مصر الحديثة وكان ذلك في مدينة بازل بسويسرا. سألوني فقلت إن اثنين قد ظلما ظلما شديدا في مصر: اخر ملوكها الملك فاروق ابو الملك احمد فؤاد وأول رؤسائها الاربعة: الرئيس محمد نجيب! أما الملك فاروق فقد ألصقت به كل المصائب. مع انه كان ملكا وطنيا صميما. ولكن ظروفه السياسية كانت قاسية. كما تكاثر عليه رجال السياسة كل واحد يريد قطعة من حكم مصر. واستضعفه الضباط الاحرار وقبل ذلك الانجليز. فخرج الملك فاروق بلا مقاومة ولا ضجة. خرج ولم يعد. أما ابنه احمد فؤاد فقد صار ملكا وهو رضيع وخلعوه من الملك ولا يزال رضيعا ايضا.. أما الرئيس محمد نجيب فقد تكفل الرئيس عبد الناصر بتعذيبه وإهانته واذلاله ومنعه ان يمشى فى جنازة زوجته وابنه الذي اغتالوه.. ومنعه من ممارسة اقل القليل من الحرية الشخصية. مثلا: طلب من يذبح له خروف العيد. رفض عبد الناصر.. فقام هو بذبحه.. طلب من يقوم بتقطيع الخروف ويوزعه على الفقراء. رفض عبد الناصر.. فدفن الخروف في حديقة البيت الذي عاش ومات فيه. ودفن الخروف تحت لافتة تقول: هنا يرقد أعز اصدقائى ـ اما اعز اصدقائه فهي الكلاب! هذا ما قلته لأصغر ملوك مصر الحديثة وهو واقف الى تابوت اصغر ملوك مصر القديمة ـ يرحم الله من يستحق الرحمة من الجميع!
التسميات:
بـــــاب الأستاذ/أنيس منصــــور
السبت، 3 يناير 2009
منتصر الزيدى أكبر تحية، شجاعة متوقعة
اكبر تحية للصحفى العراقى منتصـــــر الزيــــدى الذى شفى غليل العراقيين وكل العرب فى الرئيس الأمريكى بوش.
بالبلدى كده، أحنا بنحى الصحفى والجورنالجى منتصــــر الزيــــدى اللى فرحنا فى بوش ورماه بالصرمة القديمة ( مع أن منتصر لم يفصح عن تاريخ شراؤوة لهذا الحذاء لبيان إذا كان الحذاء جديد أم قديم).
وقد أفصحت بعض الدوائر المعنية بهذا الموضوع أن الرمية كانت فى بداية الأمر رميه حرة مباشرة أعقبها برمية أخرى غير مباشرة بثانيتين، وقد تعالت الهتافات والصرخات فى القاعة وتدافع الحرس الخاص ليكيل لمنتصر اللكمات والركلات القوية ( اللهى ينشكو فى قلوبهم قولو أمين ).
وقد أفصح مصدر مسئول فى باتا أن الحذاء كان مقاس 43 جلد فاخر بوليتان صناعة يدوية (عم نعل الصورماتى) وغير مطابق لمواصفات باتا العالمية.
بدون هزار، الراجل دا قدر يعمل حاجة كل العرب عاوزين يعملوها بس مش عارفين، تحية ليه مرة أخرى.
لقد سُجل اسم منتصر الزيدى بحروف من ذهب فى تاريخ العراق الحديث.
اللهم خفف عنه وأعينه فى عسرته.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

