تنظم بعض الجمعيات الأهلية وأحزاب المعارضة اليوم إضراب فى مصر بهدف الإحتجاج على زيادة أسعار المواد الغذائية التى ترتفع يوم بعد يوم مما تضيف عبئاً كبيراً على الأسر المصرية، وبذلك يبدأ المصريون بالتفكير فى ثقافة الإضراب ولو ليوم واحد، ولكن تلاحظ أمس أن حمى الشراء قد اصابت المصريين وذلك لتوفير احتياجات يوم الإضراب ( يعنى معملناش حاجة) ، ولكن السمة المميزة فى يوم الإضراب هو سيادة الهدوء على الشارع المصرى وهو المطلوب طبعاً، وإختفاء الزحام فى بعض المناطق بل أكثرها مما يدل على أن المواطن المصرى مهتم أو بمعنى اصح يئن تحت وطأة إرتفاع الأسعار التى لا ترحم، وفى خطوة جريئة من الحكومة المصرية حيث أعلنت منذ أيام إلغاء الرسوم الجمركية على ما يقارب 101 سلعة من السلع الضرورية والأساسية، من بينها الزيوت والسكر والأرز والحبوب وفتحت باب الإستيراد للأسمنت والحديد حتى يكون هناك منافسه بين المنتج الأجنبى والوطنى مما يخفف من وطأءه الأحتكار بالنسبة لهذه السلع الأساسية، علاوة على منع تصدير الحديد والأرز لمدة معينة بهدف وضع حد لأرتفاع أسعارها والعمل على استقرارها فى السوق، وبالفعل فإن سعر الأرز أنخفض بمقدار 600 جنية للطن وجارى دراسة أسعار المواد الأخرى من قبل الحكومة.
تحيــــة للمواطن المصرى المتحضر.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق